• head_banner_01

قد لا تكون مرشحًا مناسبًا للعلاج بالليزر الجزئي بثاني أكسيد الكربون.

نظراً لفعالية علاج ثاني أكسيد الكربون، يتزايد إقبال الناس عليه. مع ذلك، لا يناسب هذا العلاج الكثيرين. لذا، يُرجى التأكد من ملاءمته لك قبل البدء بالعلاج.
أولًا، الأشخاص ذوو البشرة المعرضة للندوب. بعد تعرض جلد هذه الفئة للتلف، تتشكل بسهولة ندوب متضخمة أو جُدرات. يُسبب العلاج بالليزر ضررًا معينًا للجلد، وقد يؤدي إلى تكاثر الندوب بشكل مفرط.

أ

ثانيًا، المرضى الذين يعانون من أمراض جهازية حادة أو غير مسيطر عليها، مثل أمراض القلب الحادة، وضعف السيطرة على مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري، وعدم فعالية السيطرة على ارتفاع ضغط الدم. لأن عملية العلاج بالليزر قد تؤدي إلى تفاقم المرض، فارتفاع مستوى السكر في الدم سيؤثر على التئام الجروح ويزيد من خطر العدوى؛ كما أن ارتفاع ضغط الدم قد يسبب نزيفًا مفرطًا أثناء الجراحة.

ثالثًا، الأشخاص الذين يعانون من التهابات جلدية، مثل نوبات حب الشباب، أو التهابات الجلد (القوباء، الحمرة، إلخ). قد يؤدي العلاج بالليزر إلى تفاقم الاستجابة الالتهابية، كما أن العلاج في حالة الالتهاب سيؤثر على فعالية الليزر، مع زيادة احتمالية حدوث آثار جانبية مثل التصبغات.

ب

رابعاً، النساء الحوامل. لتجنب الآثار الجانبية المحتملة للعلاج بالليزر على الجنين، لا يُنصح عموماً باستخدامه من قبل النساء الحوامل.

خامساً، الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الضوء. يُعد الليزر أيضاً نوعاً من أنواع التحفيز الضوئي. قد يُعاني الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه الضوء من ردود فعل تحسسية، مثل احمرار الجلد والحكة والطفح الجلدي.

ج

تاريخ النشر: 29 نوفمبر 2024