• head_banner_01

قد يؤدي العلاج الجزئي بثاني أكسيد الكربون المتكرر إلى تفاقم حالة بشرتك.

لإصلاح آثار حب الشباب والندبات وغيرها، يُجرى العلاج بالليزر عادةً مرة كل 3 إلى 6 أشهر. وذلك لأن الليزر يحتاج إلى وقت لتحفيز البشرة على إنتاج الكولاجين الجديد لملء الفراغات. العمليات المتكررة تُفاقم تلف البشرة ولا تُساعد على ترميم الأنسجة. أما إذا استُخدم لتحسين ملمس البشرة وتقليل التجاعيد، فيمكن إجراؤه مرة كل 1 إلى 3 أشهر. وذلك لأن عملية تجديد البشرة لها دورة، ويجب منحها الوقت الكافي للتجدد وإظهار نضارتها بعد العلاج بالليزر.

 1

 

إذا استُخدم لعلاج آثار حب الشباب والندبات، فإن تأثيره يدوم لفترة طويلة نسبيًا. بعد عدة جلسات علاجية، يتم إنتاج الكولاجين الجديد وإعادة بناء الأنسجة، وقد يستمر تحسن مظهر البشرة لفترة طويلة، ولكن المدة المحددة تختلف باختلاف بنية الجسم ونمط الحياة وعوامل أخرى، وقد تستمر لعدة سنوات.

 2

 

إذا كان الهدف هو تحسين جودة البشرة وتقليل التجاعيد، فإن التأثير سيضعف تدريجيًا مع تقدم العمر الطبيعي للبشرة وتأثير العوامل الخارجية. عادةً ما يستمر مفعوله من بضعة أشهر إلى حوالي عام، لأن البشرة ستظل تتأثر بالأشعة فوق البنفسجية والبيئة وعمليات الأيض وغيرها من العوامل، وقد تظهر تجاعيد جديدة، وتتدهور جودة البشرة، لذا من الضروري إعادة العلاج لتعزيز التأثير.

 3

 


تاريخ النشر: 6 ديسمبر 2024